جواد شبر
210
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ومن مراثيه : بأبي من بكت عليه السماء * ونعته الاملاك والأنبياء واستثارت في الكون حين هوى * في الترب ريح لأجله سوداء يا لحى الله عصبة قد أريقت * بظباها من آل طه دماء ما وفت عهد خاتم الرسل فيهم * كيف يرجى من اللئام الوفاء هي من يوم حرب بدر وأحد * زرعت في قلوبها الشحناء فقضى ظاميا لدى الماء حتى * ودّ من أجله يغور الماء حوله من بني أبيه ومن أص * حابه الغر معشر نجباء بذلوا دونه نفوسا عزيزات * بيوم قد عزّ - فيه الفداء بأبي أنفسا على السمر سالت * حذرا أن يسؤهن قماء ووجوها تعفرت بثرى الغب * را وكانت تجلى بها الغماء وأكفا تقطعت وهي يوم ال * محل للخلق ديمة وطفاء وصدورا عدت عليها العوادي * وهي للعلم عيبة ووعاء يا لها وقعة لها رجت الغب * را ومالت من عظمها الخضراء ليس تسلى مدى الزمان كأن في * كل يوم يمر عاشوراء يا بن بنت النبي أنتم رجائي * يوم نشر الورى ونعم الرجاء فاشفعوا لي اني مسيء وأنتم * لمواليكم غدا شفعاء وعليكم من الاله صلاة * وسلام ما حنت الورقاء ونكتفي عن ذكر البقية من قصائده الحسينية بذكر مطالعها : 1 - خطب دهى مضر الحمرا وهاشمها * وفل في مرهفات الموت صارمها 2 - سلب الردى من رأس فهر تاجها * قسرا وأطفأ في الطفوف سراجها 25 بيتا